الإمام أحمد بن حنبل
72
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
سَوْدَاءُ - يَعْنِي - فَذَكَرَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا « 1 » ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَكَلَّمْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هِيَ سَوْدَاءُ ، قَالَ : " فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ " « 2 » .
--> ( 1 ) عند الحميدي ، فقالت : إني قد أرضعتكما ، وعند الطبراني : أرضعتنا . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري . وأخرجه الحميدي ( 579 ) عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 976 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية ، به وقرن معه أيوب بن موسى . وأخرجه ابن أبي شيبة 196 / 4 و 175 / 14 - 176 ، والبخاري ( 88 ) و ( 2052 ) و ( 2640 ) و ( 2660 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 6027 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4573 ) و ( 4574 ) ، وابن حبان ( 4218 ) ، والطبراني في " الكبير " / 17 ( 972 ) و ( 973 ) ، والدارقطني 177 / 4 ، والبيهقي 463 / 7 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2286 ) من طريقين عن ابن أبي مليكة ، به . وانظر ما قبله ، وسيكرر 383 / 4 سنداً ومتناً . قال السندي : قوله : إنما هي سوداء : أي فلا اعتماد على قول مثلها . قوله : " فكيف " : أي فكيف لك مباشرتها . قوله : " وقد قيل " : إنها أختك . قلنا : وقوله : تزوجت ابنة أبي إهاب : قال الحافظ في " الفتح " 184 / 1 : اسمها غَنِيَّة - بفتح المعجمة وكسر النون بعدها ياء تحتانية مشدَدة ، وكنيتها أم يحيى . . وأبو إهاب ، بكسر الهمزة ، لا أعرف اسمه ، وهو مذكور في الصحابة . ثم قال 268 / 5 : ثم وجدت في النسائي أن اسمها زينب ، فلعل غنية